fbpx

هل اعترف عميل المخابرات الأمريكية بمسؤوليته عن 11 سبتمبر؟

بالرغم من مرور سنوات طوال على أحداث 11 سبتمبر الإرهابية عام 2001، فإن الأحاديث الصادقة والكاذبة على حد سواء، التي تخص ذلك الحادث، لا تنقطع أبدا.

فمنذ أيام، انشغلت بعض المواقع الإلكترونية العالمية بأخبار تؤكد أن أحد عملاء المخابرات المركزية الامريكية، اعترف وهو على فراش الموت، بأنه كان أحد المسؤولين عن تلك العملية الإرهابية الكبرى في بلاده، في رواية أثارت الجدل كثيرا، حتى تم كشف خباياها.

تفاصيل الخبر

أكد الخبر الذي صدر في البداية عبر موقع Your News Wire، قبل أن تتناقله مواقع أخرى أجنبية، أن عميل الـ CIA السابق، مالكوم هوارد، والذي يبلغ من العمر 79 عاما، اعترف مع خروجه من مستشفي بنيوجيرسي مؤخرا، أنه كان مشاركا بتفجير برجي مركز التجارة العالمي أثناء عملية الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية.

وأشار الموقع الإلكتروني إلى أن مالكوم أراد أن يكفر عن خطاياه، بعد أن أعلمته المستشفى أن أيام معدودة تفصله عن الموت، ما جعله يدلي بهذا الاعتراف الخطير، بعد خدمة الولايات المتحدة والمخابرات الأمريكية لنحو 36 عاما، كما يقول الموقع.

كذلك فقد أكد الموقع الأمريكي، أن خبرة مالكوم كخبير في التفجيرات هي من منحته تلك المهمة، والتي أوضح مالكوم نفسه أنها تمت بنجاح كبير.

الحقيقة

وعلى الرغم من كثرة التفاصيل المرتبطة بهذا الخبر المفاجئ، وما تحمله من نظرة تتماشى مع آراء الكثيرين ممن يؤمنون بنظرية المؤامرة فيما يخص تلك الحادثة بالتحديد، فإنه وجب التوضيح أن تلك القصة لم يثبت أن لها أي علاقة بالواقع من قريب أو من بعيد.

فإضافة إلى غياب تفاصيل مهمة، مثل المكان الذي أدلى به مالكوم باعترافه، أو المصدر الذي خرجت منه تلك الرواية، فإن الحقيقة الكبرى التي تكشف بوضوح عدم حقيقة تلك القصة المختلقة، هو عدم وجود عميل سابق أو حالي بالمخابرات الأمريكية يدعى مالكوم هوارد من الأساس.

كذلك فإن ما يزيد من الشكوك حول تلك الرواية، هو احتواء الموقع ذاته الذي نشر الخبر، على أخبار كاذبة أخرى، شبيهة برواية عميل المخابرات الأمريكية، حيث أوضحت كذلك أن أحد رجال الجهاز الأمني والمخابراتي البريطاني، اعترف أيضا بمسؤوليته عن حادث مقتل الأميرة ديانا سنة 1997، فيما يبدو أنها سياسة متبعة في ذلك الموقع.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد