fbpx

التحدث للزملاء والقيام بأعمال روتينية.. كم يضيع الموظفون من الوقت في العمل؟

فاجئت دراسة حديثة صغار الموظفين والمدراء على حد سواء، بعدما كشفت عن معدل الوقت الضائع في العمل، والذي يصل إلى نحو 3 أشهر في العام من المهام غير الضرورية لكل موظف.

معدل الوقت الضائع

في وقت يشكو فيه العاملون باختلاف مناصبهم بصورة دائمة، من كم المجهودات المبذولة على مدار يوم العمل، تأتي دراسة بريطانية حديثة لتفاجئ هؤلاء جميعا، بالكشف عن معدل الساعات اليومية والأسابيع وربما الأشهر، التي تضيع من كل موظف، سواء في التحدث مع الزملاء أو في القيام بمهام غير مجدية.

توصلت الدراسة التي أجرتها مؤسسة إدارة النفقات Webexpenses، إلى أن الموظف العادي يمضي نحو 142 دقيقة في اليوم، أي أكثر من ساعتين، في إتمام مهام ليست شديدة الأهمية بالنسبة للعمل، كالقيام بأعمال مكتبية سهلة أو حضور اجتماعات تقليدية، مشيرة إلى أن معدل الوقت الضائع من كل موظف في تلك الأمور، يبلغ نحو 3 أشهر في العام الواحد.

أوضحت كذلك الدراسة التي أجريت على نحو 2000 موظف مختلف، أن هناك أكثر من ساعة يومية، تضيع من العامل مع محاولة استخدام تكنولوجيا قديمة أو هالكة وأثناء إتمام أعمال ورقية روتينية وغير مهمة، إضافة إلى نصف ساعة من حضور الاجتماعات التي لا تستحق كل هذا الوقت، ونصف ساعة أخرى من النقاشات الجانبية مع زملاء العمل.

شركات العصور المظلمة

يقول آدام رينولدز، وهو المدير التنفيذي والمتحدث الرسمي عن الشركة المسؤولة عن الدراسة الأخيرة: “ربما يعني انشغال العاملين بتلك المهام السهلة المذكورة، أنهم يتواجدون بداخل مؤسسات لازالت تعيش في العصور المظلمة”، مضيفا: “يتسبب كل هذا في إحساس الموظف بأنه يحمل أعباء ثقيلة تشعره بالعضب، نظرا لتأثيرها السلبي على شغله من ناحية، ولأنها لا تستحق كل هذا الجهد المبذول أيضا”.

تؤكد الدراسة الأخيرة أيضا أن نحو 55% من العاملين، على ثقة تامة بأنهم يقوموا بإتمام مهام ليست ضمن نطاق مسئولياتهم، فيما أبرزت الدراسة تضرر نحو 35% منهم من إمكانية ضياع المزيد من الوقت، في عملية تبدو بسيطة مثل تصفية الرسائل الواردة من البريد الإلكتروني.

في النهاية، تشدد الدراسة المثيرة على أن الخسارة الأكبر تتمثل هنا في عدم رضا العاملين عن مهام وظائفهم، ما يتسبب في تراجع مستوياتهم، ومن ثم الإضرار بالعمل دون عمد.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد