صحة ولياقة

التهاب الفم النيكوتيني.. مرض يجهله المدخنون

لا يخفى على أحد، المخاطر الصحية المرعبة والمرتبطة بالتدخين، حيث تتنوع الأزمات الصحية حينئذ بين ارتفاع فرص الإصابة بالانسداد الرئوي ومشكلات القلب، ووصولا إلى الأمراض السرطانية المختلفة، ولكن هل تعلم عزيزي المدخن أن تلك العادة السيئة بإمكانها أن تصيبك أيضا بمرض فموي مقلق، يدعى التهاب الفم النيكوتيني؟

التهاب الفم النيكوتيني وأسبابه

يصيب هذا المرض الناتج دائماً عن ممارسة التدخين، أعلى فم الشخص المدخن، حيث يبدأ بإصابة الجزء العلوي من الفك بالالتهابات، فيما يتسبب أحياناً في معاناة الحنك الرخوي من المشكلات المزعجة ذاتها.

يؤكد الأطباء أن سر الإصابة بهذا المرض يتلخص في كميات السخونة التي تنبعث بقوة داخل الحلق، في نتيجة مباشرة لممارسة عادة التدخين، مع الوضع في الاعتبار أن فرص المعاناة من التهاب الفم النيكوتيني ترتفع تماماً، في حال اعتاد المرء شرب العصائر الساخنة، بجانب الاعتياد على التدخين في المقام الأول.

الأعراض والعلامات

يعد التهاب الفم النيكوتيني من الأمراض الخفية، التي لا تترك أعراضاً واضحة تسهل من عملية كشفها، لذا يعتبر الاحساس بتهيج الأجزاء الداخلية من الفم أو الحنك، هو العلامة الأبرز التي تلمح إلى الإصابة بهذه الحالة الصحية، التي غالبا ما يكشف عن إصابة المريض بها، خلال خضوعه لجلسات علاج الأسنان التقليدية.

كذلك يمكن للأطباء والمتخصصين تبين إصابة المريض بالتهاب الفم النيكوتيني، من خلال الملاحظة الدقيقة لاحمرار المنطقة الداخلية من الفم، أو حتى مع تشققها  وتحولها للون أبيض ملحوظ.

العلاجات

أجمع الأطباء وخبراء الصحة، على وجود علاج حقيقي واحد فقط لأزمة التهاب الفم النيكوتيني، يتمثل في الابتعاد تماماً عن السبب الأول لهذه الأزمة الصحية، حيث يشير المتخصصون إلى أن مجرد التخلي عن ممارسة عادة التدخين السيئة، يعتبر العلاج السريع الأوحد لهذا المرض، الذي يشفى منه المصاب حينئذ في فترة قصيرة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين على الأكثر.

بشكل عام، ينصح الأطباء بأهمية الخضوع بصفة دورية، لكشف طبي لدى أطباء الأسنان، للاطمئنان على منطقة تجويف الفم، حيث تؤكد الأبحاث الدراسية أن فرص الإصابة بسرطان التجويف الفموي ترتفع بوضوح لدى جميع المدخنين بلا استثناء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى