6 عادات خاطئة تؤخر الحمل

تسبب بعض العادات الخاطئة التي يمارسها الإنسان في عدد كبير من المشكلات، كمشكلة تأخر الحمل، الأمر المحزن للنساء والرجال المتزوجين حديثا.

نصح -دائما- الأطباء النساء والرجال المقبلين على الزواج بالالتزام بالحياة الصحية، من حيث تناول الطعام المفيد والبعد عن التدخين والكحوليات، ولكن هناك مجموعة من الأفعال اليومية يعتاد الشخص ممارستها دون معرفته بالآثار الجانبية التي يمكن أن يتعرض لها الجسم جراء ذلك، لها دور مهم في منع الحمل أو تأخره.

ارتفاع هرمون الحليب

6 عادات خاطئة يومية تؤخر من الحمل

ارتفاع هرمون الحليب أو البرولاكتين من أهم عوامل تأخر الحمل، لأنه موجودة في جسد الرجل والمرأة وكذلك الأطفال، وأسباب ارتفاعه كثيرة، وأهمها بعض العادات الصحية الخاطئة مثل ممارسة العادة السرية عند الرجل، أو إهمال علاج مشاكل المبايض عند المرأة، وهو عبارة عن هرمون يطلق من الغدة النخامية، الموجودة أسفل الجمجمة خلف عظمة الأنف، وبحجم حبة الحمص وهي المسؤولة عن إطلاق هرمون البرولاكتين بنسب معينة في جسم المرأة والرجل، وإذا حدث أي خلل في هذه النسبة تحدث بعض الآثار الجانبية.

تتمثل تلك الآثار الجانبية التي تصيب المرأة في عدم انتظام في الدورة الشهرية أو انقطاعها تماما، الأمر الذي يعمل على تأخر عملية الإخصاب والتبويض أو منع الحمل تماما حتى يتم العلاج، أي أنه يتسبب في حالة عقم مؤقت، كما يؤثر على الحالة النفسية للمرأة فتشعر بالعصبية والتقلبات المزاجية غير المبررة، ويمكن أن تصاب المرأة بالبرود الجنسي وعدم الشعور بالشهوة الجنسية، أو يحدث جفاف في المهبل وهو شعور غير مريح على الإطلاق.

أما عن الآثار الجانبية التي تصيب الرجل، فتتمثل في قلة الخصوبة وضعف الانتصاب، كذلك يصاب بالبرود الجنسي ويشعر بالصداع المستمر لساعات طويلة، مع  إحساس بالتعب والإرهاق الدائم وعدم القدرة على بذل المجهود اليومي المعتاد، بالإضافة إلى تورم في الثديين مع الشعور بالثقل فيهما، وفي بعض الحالات تنزل إفرازات من الثدي تشبه الحليب.

الوزن

6 عادات خاطئة يومية تؤخر من الحمل

الزيادة أو النقصان في الوزن عن المعدل الطبيعي تتبعه مشكلات في الجسم بشكل عام وفي الجهاز التناسلي بشكل خاص، يتسبب عند المرأة في ضعف بالمبايض، ويمكن أن يصل الأمر إلى تكويين تكيسات على المبايض، وخلل في الدورة الشهرية.

أما عند الرجل فإن الزيادة أو النقصان في الوزن يعمل على إلحاق الضرر بالحيوانات المنوية، والتأثير على حركتها ونشاطها الذي يفيد في تلقيح البويضة، ويعمل على زيادة نسبة التشوهات ويقلل عدد الحيوانات المنوية مما يقلل من فرص الحمل، لهذا ينصح الأطباء دائما بالحفاظ على الوزن المثالي خصوصا قبل موعد الزواج، والحرص على طريق تناول الطعام المناسب و المداومة على التمارين الرياضية.

الحالة النفسية والإجهاد

6 عادات خاطئة يومية تؤخر من الحمل

التعب المستمر المتواصل والإجهاد دون إراحة الجسم يؤثر على صحة الإنسان الجنسية، ويقلل من نسب الخصوبة عند الطرفين، والحالة النفسية من أكثر العوامل التي تسبب في خلل جميع هرمونات الجسم، ومنع التبويض وعدم انتظامه، لذلك يجب الحفاظ على الهدوء، والبعد عن التوتر والقلق والتفكير الزائد عن الحد، وقد أثبتت التقارير والأبحاث العلمية مؤخرا أن الإجهاد والحالة النفسية السيئة يعيقان بعض الوظائف التي تتحكم في الغدة النخامية، وتنظم الغدة الدرقية والمبايض، ويؤثر على الدورة الشهرية، وبالتالي عدم انتظام أيام التبويض.

البروتين

6 عادات خاطئة يومية تؤخر من الحمل

إهمال تناول الطعام الذي يحتوي على عنصر البروتين المهم لصحة الإنسان وسلامته يتسبب في ضعف الخصوبة عند الرجل والمرأة، وينصح الأطباء بتناول نسبة كافية من البروتين بشكل يومي، لتحفيز جسم المرأة على تنظيم الدورة الشهرية وبالتالي تنتظيم أيام التبويض، وكذلك تنظيم الهرمونات بشكل عام، ويساعد على زيادة خصوبة عند الرجل وتنشيط الحيوانات المنوية، والتقليل من التشوهات الموجودة فيها.

أيام التبويض

6 عادات خاطئة يومية تؤخر من الحمل

وهي الفترة التي تكون فيها البويضة منغمسة في الرحم تنتظر الحيوان المنوي المناسب لحدوث الإخصاب وتكوين الحمل، ويمكن تحديد هذه الفترة بسهولة، إذا كانت الدورة الشهرية منتظمة وهي عادة تكون من اليوم 12 إلى اليوم 16 من بداية الدورة الشهرية، أما إذا كانت غير منتظمة فيفضل استتشارة طبيب ليحدد أيام التبويض بدقة.

الكافيين

6 عادات خاطئة يومية تؤخر من الحمل

تناول الكافيين بشكل مبالغ فيه خلال اليوم يعمل على تقليل الخصوبة في الجسم، لذلك يفضل تناول كوب أو اثنين فقط من النسكافية أو الشاي أو القهوة خلال اليوم، ويجب اختيار أنواع منزوعة الكافيين.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد

Open

Close