عجائب

طولها يصل إلى 15 مترا.. ما هي أخطر شجرة على وجه الأرض؟

بطول يصل أحيانا إلى 15 مترا، يظن من يرى شجرة المنشينيل للوهلة الأولى، أنها شجرة عادية مثل بقية الأشجار التي تزين غابات وطرقات العالم، بينما تتسم في الواقع بصفات مرعبة بحق، جعلتها تنال لقب أخطر شجرة على وجه الأرض.

شجرة غامضة

تنمو شجرة المنشينيل بأمريكا الوسطى، وتنتشر في منطقة البحر الكاريبي تحديدا، وبينما تبدو قريبة الشبه من شجر التفاح، نجد أن تأثيراتها السلبية على الإنسان تضعها على رأس قائمة المحظورات.

فمجرد لمسها يعرض الحياة للخطر، إذ تحتوي على عصارة شبيهة باللبن، تصيب الجلد فور لمسها بحروق خطيرة، على خلفية احتوائها على مادة مسببة للالتهابات، تدعى “الفوبول”.

كذلك تحتوي الشجرة على ثمار فاكهة، لا ينصح بالاقتراب منها حتى، حيث يؤدي تناولها إلى تعرض الحلق للتورم، وإصابة الجهاز الهضمي بعدد من الأزمات الصحية، لامتلاءها بالسموم القاتلة، ما جعل الرحالة الإيطالي الشهير، كريستوفر كولومبوس، يطلق على ثمار تلك الشجرة لقب “تفاح الموت الصغير”.

هذا مع الوضع في الاعتبار، أن محاولة التخلص من تلك الشجرة عبر إحراقها، هو أمر محفوف بالمخاطر أيضا، إذ تبين أن الدخان الذي يصعد منها في تلك الحالة، من الممكن أن يؤدي للإصابة بالعمى المؤقت، علاوة على أنه يصيب التنفس ببعض الأزمات الخطيرة وغير المتوقعة.

أساطير وحكايات

وبينما تنتشر تحذيرات الاقتراب والمعلقة بالقرب من شجرة المنشينيل، فإن القصص والحكايات التي تروى عن تلك الشجرة السامة ليس لها حدود، حيث يقال أن الحاكم الأول لبورتريكو والمستكشف الشهير “خوان بونثي”، لم يمت جراء المعارك الشرسة التي دخل فيها على مدار حياته، بل جاءت وفاته أثناء الاستراحة في ظل إحدى تلك الشجرات المرعبة، إذ وقعت على إحدى قدميه عصارتها السامة، ما أدى إلى وفاته في غضون أيام قليلة.

كذلك يشار إلى أن الكاريبيين قديما، كانوا يلجأون للسم المنتشر بأغصانها، كمادة تضاف إلى رؤرس سهامهم، حتى يتأكد لديهم شدة تأثيرها المميت عند إطلاقها على الأعداء.

أما المؤكد هو أنه يمنع الاقتراب تماما من تلك الشجرة القاتلة، بما تحمل من مخاطر حقيقية، جعلتها في نظر الجميع الشجرة الأكثر رعبا على وجه الأرض.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق