علاقات

أشهر الأخطاء الفادحة أثناء التحدث مع الآخرين

بينما نجد من يتحدث دون توقف، ومن لا يعرف كيفية إيصال مغزى حديثه للآخر، تتنوع الهفوات التي تظهر عند إجراء النقاشات مع الأصدقاء أو الأهل أو حتى الغرباء، لذا نشير إلى الأخطاء الـ10 الأشهر المرتكبة أثناء التحدث مع الآخرين أملا في تفاديها.

عدم الاستماع

يؤكد الكاتب الأمريكي إرنست هيمنجوي أنه تعلم كثيرا من الاستماع الجيد للآخر، بينما لا يحرص أغلب الناس على الاستماع بصدق. وهو الفارق الواضح بين من يتعلم من الآخرين، وبين من لا يهتم إلا بإبداء رأيه وحسب، ما يفقده فرصة الاستفادة من خبرات لم يعشها من قبل ببساطة شديدة.

طرح أسئلة كثيرة

إما أن يظهر الشخص الذي يسأل كثيرا، بصورة المحقق الذي يستجوب المتهمين، أو في صورة شخص سطحي لا يملك المعلومات، وهو أمر يجب ألا يقلل من أهمية طرح الأسئلة والاستفسار، ولكن بحدود، أو من خلال مزج طريقة التساؤل بأسلوب التقرير أو بالتأكد من المعلومة عبر ذكرها في البداية.

الصمت المزعج

عند مقابلة شخص جديد، يحدث أحيانا ألا يجد الطرفان كلاما مشتركا، فيعم الأجواء صمت غير مريح بل ومزعج للاثنين معا، ما يشير لضرورة عدم التوتر أو التصرف بعصبية، وكسب ود الطرف الآخر بالإثناء على ما يبدو جيدا بصدق في مظهره، ومن ثم التحدث عن ما يشغل بال العموم في تلك الفترة.

التوصيل السيئ للمعلومة

يؤكد علماء النفس أن ما يهم المستمع حقا ليس ما يقال، بل كيف يقال، لذا ينصح دائما بالاتنباه لعدم التحدث سريعا كما يحدث للبعض أثناء رواية قصة مثيرة للآخرين، مع ضرورة التحدث بصوت مرتفع وواثق، والسكوت بين الحين والآخر، وكذلك تغيير نبرة الصوت عند التحدث طويلا، حتى لا يشعر المستمع بالملل.

خطف الأضواء

ما يعني التحدث دون هوادة، ومحاولة السيطرة على النقاش، وكأنه من المفترض ألا يدور إلا حول طرف واحد، وهو خطأ شائع يزعج الطرف الآخر، الذي يحتاج إلى التعبير عن آرائه أيضا، ويرغب مثله مثل الجميع في جذب الاهتمام ولو لوقت قصير من الحديث.

الظهور كالمنتصر دائما

يعاني البعض من محاولة إظهار أنفسهم دائما، بصورة الأشخاص الذين لا يخطئوا أبدا، وفي أي شيء مهما كان بسيط، ما يجعلهم يسعون لإثبات ذلك أثناء الحديث في كل لحظة، فينخرطون في مجادلات طويلة ليس لها معنى، أملا في إثارة إعجاب الجميع، وهو الأمر الذي لا يتحقق بالطبع، بل يحدث عكسه تماما للأسف.

التحدث عن أمور سلبية

كثرة الحديث عن أمور مزعجة أو سلبية، كالمعاناة في العمل، أو ظروف الحياة الصعبة، من الوارد أن تلفت الأنظار لبعض الوقت، ولكنها ستمتص الطاقات الإيجابية ممن يستمع لاحقا، لتدفعه إلى الرغبة في عدم استكمال الحديث، لذا ينبه إلى أهمية التحدث بصورة إيجابية في أغلب الوقت، وخاصة إن كان اللقاء الأول بأشخاص غرباء.

إشاعة الملل

من الطبيعي أن يصاب الإنسان بالملل، عندما يتحدث الآخر عن موضوع واحد فقط، ولفترة طويلة من الوقت، إذ يجب أن يراعى اختلاف الاهتمامات بين كل شخص وآخر، وذلك بمحاولة التنوع في الحديث، ما بين نقاش رياضي أحيانا، أو اجتماعي، أو أي حديث مرح يبعث على خلق الإثارة في الأجواء.

التردد ثم الصمت

بينما يملك البعض قدرات مميزة قابعة بداخلهم، فإنهم يلجؤون أحيانا لإخفائها وراء تردد مزعج، ينتهي بهم بالصمت مطولا، وذلك خوفا من إصدار الأحكام عليهم من قبل الآخرين، وهو أسلوب غير ناجح على الإطلاق، يظهر الشخص الصامت طوال الوقت، وكأنه شخص ممل لا يملك أي خبرات حياتية، من هنا يشار إلى ضرورة كسر حاجز التردد دائما، والتحدث دون قلق مبالغ.

لغة الجسد السيئة

ما بين الجلوس بظهر مائل للأمام بصورة عدائية، او الانحناء الزائد للخلف الذي قد يكشف للآخرين عن شخص كسول أو حتى مغرور، ينصح بالانتباه إلى لغات الجسد اثناء التحدث، فأحيانا ما يكون تأثير تلك اللغة يفوق الكلام تأثيرا، ما ينبه لضرورة عدم إغفال دورها أبدا.

بواسطة
طالع الموضوع الأصلي من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى