ثقافة ومعرفة

أنواع القلق متعددة.. هل تعاني من أحدها؟

يشعر البعض بالقلق والتوتر أغلب فترات اليوم الواحد، بل ومن الممكن أن يصاب الإنسان بأعراض أكثر من نوع من أنواع القلق المختلفة والمسببة لمرض الاكتئاب، والتي نشير إليها لتدارك الموقف إن كنت مصابا بأحدها.

اضطراب القلق العام

يعد من أبرز أنواع القلق، التي تتضح إصابة الإنسان به، عندما يشعر بالتوتر في أغلب الأيام، وحين تكون أسباب شعوره بالانزعاج متعددة، بينما يعتبر طول مدة الإصابة بالقلق ووصوله لنحو 6 أشهر أو أكثر، دليلا واضحا على المعاناة من هذا الاضطراب.

القلق الاجتماعي

يشعر الإنسان حينها بخوف عميق من أن يتعرض للانتقاد أو الإحراج، او للمواقف المهينة له بشكل عام، بحيث يسيطر هذا الشعور على عقله بصفة يومية، عند التحدث أمام الآخرين أو في العمل، أو حتى عند تناول الطعام في الأماكن العامة.

الفوبيا 

هو مرض نفسي شهير، وشديد الارتباط بالقلق والتوتر، يدفع المصابين به للخوف من بعض الأشياء أو المواقف، بل وإلى محاولة تجنبها بشتى الطرق الممكنة، وغير المتوفعة أحيانا، وهي مواقف تتباين من حيث خطورتها، كالخوف من ركوب الطائرات والأماكن المرتفعة، أو الرهبة من الاقتراب من القطط والحيوانات الأليفة أو الأماكن المغلقة.

اضطراب الهلع

يرتبط هذا الاضطراب بأفعال وردود فعل لا يمكن السيطرة عليها، حيث يشعر المصابون بهذا الاضطراب الناتج عن التوتر والقلق، بصعوبة في التنفس، آلام في الصدر، دوار وتعرق مفرط، وهي الحالات التي يعتقد خلالها المصاب أحيانا بأنه يتعرض لأزمة قلبية حادة وعلى وشك الموت، وتكشف بوضوح عن مرضه عند مروره بهذه التجارب لعدة مرات في الشهر الواحد.

اضطراب الوسواس القهري

يدفع هذا الاضطراب المصابين به، إلى التفكير دائما في مخاوف، يعلمون عن ظهر قلب مدى سخافتها، ولكنهم مع ذلك يلجأون إلى أخذها على محمل الجد للتخلص منها بشكل مؤقت، كأن يشعر الشخص بخوف مرضي من البكتيريا والجراثيم، فيلجأ لغسل يديه مرارا وتكرارا في وقت قصير.

اضطراب ما بعد الصدمة

هو اضطراب ناتج عن المرور بحادث أليم، كالتعرض لكارثة إنسانية أو كالمشاركة في حرب دموية، بحيث تنتاب المصاب بهذا الاضطراب أزمات مزعجة للغاية فيما بعد، تتنوع ما بين رؤية كوابيس ليلية أو تخيلات مرهقة، فتدفعه دائما إلى محاولة تجنب كل ما يتعلق بهذا الحادث القديم.

المصدر
طالع الموضوع الأصلي من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى