صحة ولياقة

الإسهال الصباحي.. أسباب متعددة وعلاجات مفيدة

تعد المعاناة من الإسهال الصباحي بعد الاستيقاظ من النوم وبصفة شبه دائمة من الأمور المزعجة للغاية، حيث يمكن لذلك أن يؤثر بالسلب على النوم، فيما يتسبب في مواجهة أعراض مقلقة مثل آلام المعدة وتراكم الغازات والغثيان، لذا نكشف عن أسباب ومضاعفات وعلاجات الإسهال الصباحي الآن.

الأسباب

تتعدد الأسباب المؤدية للمعاناة من الإسهال الصباحي، إذ يمكن لبعض العلاجات الدوائية مثل المضادات الحيوية أن تتسبب في حدوث تلك الأزمة، وخاصة مع الحصول على تلك العلاجات قبل النوم مباشرة، كذلك من الوارد أن يعمل الإحساس بالتوتر على المعاناة من تلك الأزمة، وخاصة عند التفكير في مشكلة ما قبل الذهاب للفراش للنوم.
من الوارد أيضا أن تؤدي بعض العادات السيئة إلى المعاناة من الإسهال الصباحي، مثل تناول الكحوليات أو التدخين، فيما يمكن لإحداث تغيرات حادة في نظام تناول الطعام أن ينتج عنه الوصول لنفس النتيجة المزعجة للمعدة في بعض الأحيان، أما العجيب فهو أن ممارسة الرياضة يمكنها أن تتسبب في الإصابة بأزمة الإسهال الصباحي، ذلك عندما نمارس المجهود البدني بصورة مبالغة.
يؤكد الأطباء أن المعاناة من الإسهال الصباحي تحدث أحيانا عند إصابة الجهاز الهضمي ببكتيريا ما، مثل بكتيريا السالمونيلا، فيما يؤدي الحمل إلى المرور بالإسهال الصباحي، نظرا للتغيرات التي تطرأ على جسم المرأة فيما يخص الهرمونات.

المضاعفات

سواء كانت المعاناة من الإسهال تحدث في الصباح الباكر أو في أي وقت آخر من اليوم، فإن التأخر في علاج الأزمة الصحية من شأنه أن يعرض المصاب للجفاف، الذي يؤدي في بعض الأحيان إلى الوفاة.
يشير المتخصصون إلى أن أعراض الجفاف تتمثل في الإحساس بالعطش الزائد، جفاف الفم، الشعور بالحيرة، الدوخة، صداع الرأس، سرعة نبضات القلب، انخفاض ضغط الدم، تراجع كميات البول، تحول البول إلى لون أصفر أكثر وضوحا، مع الوضع في الاعتبار أن التعامل الأكثر سرعة مع الإسهال أو الجفاف، يتلخص في الحصول على كم أكبر من السوائل.

العلاج

ليس هناك علاج وحيد وثابت لأزمة الإسهال الصباحي، نظرا لأن المعاناة من تلك المشكلة الصحية قد تكون لواحد من بين أسباب مختلفة، ما يتطلب الوقوف على سر الإصابة بالإسهال الصباحي في البداية، مثلا إن كان الأمر يعود إلى التدخين فعليك السيطرة على تلك العادة، وإن كان بسبب تناول أطعمة غير صحية، فعليك بالتوقف عن الحصول على تلك الوجبات، وهكذا.
في النهاية، ينصح مع استمرار المعاناة من الإسهال الصباحي لفترات ليست بالقصيرة، بإجراء زيارة سريعة للطبيب، من أجل تبين سر المشكلة ومن ثم علاجها دون تأجيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى