Pageview
رمضانياتفوائد

التمر أم البلح.. أيهما الأكثر فائدة في رمضان؟

هل للتمر خصوصية تميزه عن بقية الأطعمة والفواكه الأخرى؟ في الحديث الشريف، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا يجوع أهل بيت عندهم التمر”، ما يدل على أهمية التمر بالنسبة للإنسان.

ومع دخول شهر رمضان الكريم، فإن الحديث عن فوائده ومميزاته الرائعة أمر ضروري.. ولكن قبل ذلك، هل يوجد فارق بين التمر والبلح؟

هناك فارق

هناك فارق جوهري بين النوعين، فببساطة شديدة، التمر يعد مرحلة متقدمة من ثمرة النخيل، بينما البلح هو مرحلة أولية، يقطف مبكرا ليكون أصفر اللون وصلبا، بينما يقطف التمر وهو جاف، وتندر فيه المياه، ويمكن الاحتفاظ به لسنوات طويلة في ثلاجة التجميد مثلا.

بينما عمر البلح أقصر، حيث من الممكن حفظه لعدة أشهر فقط، ولكنه يعد الخيار الأفضل من أجل إنقاص الوزن، حيث توجد به نسبة من السعرات الحرارية تعادل 1.4 للجرام الواحد، وهو أقل كثيرا من تلك الموجودة في التمر، والتي توازي به 2.8 سعر حراري للجرام، ما يشير لفارق يصل للضعف تقريبا.

التمر في رمضان

يقول الرسول الكريم “إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر، فإنه بركة، فإن لم يجد تمرا فالماء، فإنه طهور”، وبينما يؤكد الرسول على أهمية تناوله في الشهر المبارك، فسنجد أن الفوائد الرائعة للتمر هي بالفعل لا تعد ولا تحصى، وبالتحديد بالنسبة لشهر رمضان المبارك.

فالتمر بما يحتوي عليه من سكروز وجلوكوز، يتم امتصاصه بسهولة من قبل الجسم لينقل للدم في وقت سريع جدا، وهو ما تحتاج إليه المعدة وهي فارغة بالذات، وهو طعام خفيف كذلك، لا يعمل على إرباك المعدة وهي متوقفة عن العمل منذ ساعات طويلة، إضافة إلى أن نسبة السكريات المرتفعة به تمد الجسم بالطاقة اللازمة التي تنقصه في رمضان.

يعتبر تناول التمر من أهم الوسائل المستخدمة لأجل مقاومة العطش، لما يملك من دور بارز في منع فقدان العرق من الجسم، هذا بجانب قدرته على علاج الإمساك، لاحتوائه على نسب مرتفعة من الألياف القابلة للذوبان، ما يؤكد على أهميته الكبرى في كل الأوقات وبالتحديد خلال شهر رمضان.

الوسوم
إغلاق
إغلاق