الطعام قبل النوم يسبب السمنة.. حقيقة أم كذب؟

هل يسبب "السمنة".. تعرف على حقيقة الأكل قبل النوم!

هناك معلومة شائعة منتشرة بين الكثيرين، تفيد بأن تناول الطعام قبل النوم يسبب زيادة الوزن، وبالأخص الذي يحتوي على الكاربوهيدرات أي النشويات، حتى أن هناك حكمة قديمة تقول: “كُل إفطارك كله، وأعط نصف غذائك لصديقك، وأعط عشاءك كله لعدوك”، وأخرى تقول: “اقطع النشويات قبل النوم بثلاث ساعات”.

ولكن الموضوع في الحقيقة ليس كذلك، بل الأمر مرتبط فقط باحتياجك من السعرات الحرارية، فلو أكلت أقل من سعراتك فسوف ينقص وزنك، ولو كان أغلب طعامك في العشاء، أما لو أكلت أكثر من سعراتك فسوف يزيد وزنك حتى لو لم تأكل شيئًا في المساء.

هل الأكل قبل النوم يسبب "السمنة"؟

حقيقة النظرية

وفي حقيقة الأمر إن فكرة تناول الطعام في الليل تجعلك تكتسب وزناً، هي فكرة نابعة من الدراسات التي أجريت على الحيوانات، وهي تشير إلى أن الجسم قد يستخدم السعرات الحرارية المستهلكة بشكل مختلف خلال فترة زمنية معينة من اليوم.

وقد أفترض بعض الباحثين أن تناول الطعام في الليل يتناقض مع الساعة البيولوجية الخاصة بك، وهي الدورة التي تدوم 24 ساعة فهي تخبر جسمك متى ينام ومتى يتناول الطعام ومتى يستيقظ، وفقًا لعاداتك اليومية، فإن الليل يكمن في الراحة وليس للأكل، وقد دعم هذا الافتراض العديد من الدراسات الحيوانية في الفئران التي تأكل معارضة الاعتياد اليومي لها، ومع هذا فليست كل الدراسات التي أجريت على البشر تدعم هذه الفكرة.

هل الأكل قبل النوم يسبب "السمنة"؟
دراسة البشر

في الواقع تشير الدراسات التي أجريت على البشر إلى أن الوقت الذي تتناول فيه الطعام ليس بالضرورة المهم هو كم تتناول من الطعام.
وقد أُجريتْ مجموعة من الدراسات العلمية على عدد 78 رجلًا, حيث تم وضعهم تحت نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية له نفس كميات البروتين والدهون والكاربوهيدارت, وتم تقسيمهم إلى مجموعتين:

المجموعة الأولى

– تأكل الكاربوهيدرات (النشويات) موزعة على وجبات كل اليوم.

المجموعة الثانية

– تأكل أغلب الكاربوهيدرات (النشويات) في المساء.
واستمرت المجموعتان على هذا النظام لمدة 6 أشهر، فماذا كانت النتيجة؟.

وجدت الدراسات أن المجموعة الثانية التي تناولت أغلب النشويات في المساء:
– فقدوا وزنًا أكبر وخسروا نسب دهون أعلى.
– انخفاض أعلى في محيط البطن (أو ما يعرف بالكرش).
– تمتع بإحساس أعلى من الشبع وفقدان للشهية أثناء اليوم.
– ارتفاع مستوى الكوليسترول الجيد HDL.
– ارتفاع هرمون اللبتين بالجسم (leptin hormone) وهو الهرمون الذي يشير إلى الدماغ بالشعور بالشبع ويزيد من معدل الحرق.
– ارتفاع هرمون الأديبونيكتين (adiponectin hormone) المسئول عن رفع حساسية الأنسولين وحرق الدهون، الخلاصة: سعراتك الحرارية اليومية هي التي تتحكم في نقصان أو زيادة وزنك ولا تتحكم في ذلك وجبة العشاء.

مصدر للإطلاع على المصدر من هنا:

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد