قصص حقيقية لنساء غيرن مفاهيم المجتمع

كافحت النساء لسنوات طويلة من أجل تحقيق المساواة، حيث لم يحدث ذلك بين ليلة وضحاها، ولا بمجهودات المنظمات الحقوقية فحسب، بل كذلك بنجاحات فردية أفادت المجتمع بأسره، كما نوضح عبر قصص حقيقية لنساء غيرن مفاهيم المجتمع والتاريخ.

هيدي لامار

قصص حقيقية لنساء غيرن مفاهيم المجتمع

ربما يتذكرها البعض باعتبارها نجمة هوليوود في أواسط القرن الماضي، إلا أن تاريخ تلك السيدة يعتبر حافلا بالإنجازات التي لا تصدق، حيث ساهمت في اختراع طائرات أكثر سرعة من المتاح حينها، كما ابتكرت نظاما ساعد فيما بعد على اختراع الطائرات الدرون التي تطير دون قائد، إلا أن الإنجاز الذي يبدو أكثر تأثيرا في أذهان الكثيرين الآن، يتمثل في ابتكار الاتصالات اللاسلكية التي أدت إلى ظهور الواي فاي والبلوتوث ونظام التموضع المعروف باسم الجي بي إس.

فالنتينا تريشكوفا

قصص حقيقية لنساء غيرن مفاهيم المجتمع

في ستينيات القرن الماضي، وبينما كانت طموحات أغلب النساء أبسط من المتوقع، نجحت المهندسة الروسية فالنتينا تريشكوفا في اقتحام الفضاء، عبر قيادة مركبة فوستوك في عام 1963، حيث حققت هذا الإنجاز المفاجئ على الرغم من أنها نشأت وسط أسرة تعاني من الفقر، علاوة على بدايتها المتأخرة في التعليم، والتي لم تمنعها من أن تكون صاحبة واحدة من قصص حقيقية ملهمة للنساء.

في في لي

قصص حقيقية لنساء غيرن مفاهيم المجتمع

في العاصمة الصينية بكين، ولدت في في لي، التي عانت منذ الصغر من ظروف حياة قاسية، دفعت عائلتها إلى ترك الوطن والهجرة للولايات المتحدة، إلا أن ذلك لم يمنعها من النبوغ في دراستها، بل كان الحافز وراء ما حققته فيما بعد، حيث أبدت مستويات مذهلة في الفيزياء وعلوم الاتصالات، لتصبح مديرة معمل الذكاء الاصطناعي في ستانفورد، وتصبح بمثابة المعلم الأول للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة الأمريكية، كما يطلق عليها الآن.

هيلين كيلر

قصص حقيقية لنساء غيرن مفاهيم المجتمع

على الرغم من أن هيلين كيلر ولدت وهي تعاني من مشكلات صحية، قبل أن تصاب بالعمى والصمم وهي لم تكمل عامها الثاني، إلا أنها كتبت اسمها بأحرف من نور بعدما صارت الأديبة والكاتبة الشهيرة والحقوقية المكافحة من ذوي الاحتياجات الخاصة، التي نالت احترام العالم أجمع، باعتبارها دليلا واضحا على عدم وجود ما يسمى بالمستحيل.

ديجميلة ريبيرو

قصص حقيقية لنساء غيرن مفاهيم المجتمع

عانت ديجميلة من العنصرية منذ الصغر، حيث ارتبط الأمر أيضا بعدم المساواة في بلادها، لذا كافحت لسنوات طويلة حتى صارت المحامية والحقوقية المسؤولة عن نساء البرازيل من أصول إفريقية، لتتولى العديد من المناصب في مجال حقوق الإنسان الآن، على الرغم من أنها لم تكمل عامها الـ40 إلا منذ فترة بسيطة.

في الختام، هي مجموعة قصص حقيقية لنساء بعضهن رحل عن الدنيا والبعض الآخر لا يزال يحقق النجاحات حتى وقتنا هذا، إلا أن ما بين هذا وذلك يبقى القاسم المشترك بينهن هو التصميم على الوصول للهدف مهما كانت الصعوبات، لتخلد أسماء تلك النساء في التاريخ إلى الأبد.

مصدر طالع المصدر الأصلي من هنا
DMCA.com Protection Status