نصائح

كيف نتعامل مع ذوي الطاقة السلبية في حياتنا؟

كما نملك في حياتنا جميعا أشخاص يقدمون الدعم والمساندة لنا، نجد أن هناك البعض الآخر من البشر، لا يركزون إلا على الأمور السلبية، فيقومون عن عمد أو بدون قصد بالتحدث عن كل ما يثير الغضب ويثبط الهمم.

إذن كيف نتعامل مع هؤلاء الأشخاص، وخاصة إن كانوا أصدقاء مقربين أو في محيط الأسرة؟ هذا ما نجيب عنه الآن من خلال عدد من الخطوات السهلة، التي ستجعل المفعول السحري لهؤلاء الناس، ينقضي دون التأثير علينا.

عدم المناقشة

تعتبر المناقشة مع هؤلاء الأشخاص مضيعة للوقت والطاقة دون مبالغة، فالشخص السلبي سيظل متمسكا بموقفه الغاضب دائما دون تراجع، فحتى إن أعطيته بعض الأسباب المقنعة سيرفضها تماما، وسينقل إليك فكره السلبي مع مرور الوقت.

مقالات متعلقة

التعاطف معهم

هنا يكون التعامل الأفضل، فالتعاطف مع مشكلاتهم سيخفف نوعا ما منها، على عكس ما يحدث عند اقتراح الحلول حتى وإن كانت مناسبة، فسيقومون بانتقادها حتما ودون وعي.

تغيير اتجاه الحديث

نصادف كثيرا من يبدأ دائما في شرح متاعبه كلما تحدث عن عمله، فيخوض في الأزمات التي يواجهها يوميا، وفي المجهودات التي يبذلها، هنا يصبح من المستحيل أن تقنعه بعكس ما يفكر، فالأفضل في تلك الحالة أن يتم تحويل الحديث لأمور أخرى تماما.

الجلوس في مجموعة

عند التواجد مع شخص سلبي وحدك، يكون الأمر أصعب كثيرا، لذا يفضل التواجد وسط مجموعة كبيرة دائما في ظل وجود هذا الشخص، حينها تكون السيطرة على كلماته السلبية أكثر سهولة.

تجاهل سلبيته

من أجل مساعدة هؤلاء الأشخاص، وكذلك لأجل عدم التأثر بما يحملون من طاقات سلبية، يكون من المهم أن يتم تجاهل كلماتهم القاسية أو المحبطة في شتى الظروف، عن طريق الردود المختصرة جدا، مثل نعم، أو أتفهم كلماتك، بينما يجب تحفيز هؤلاء الأشخاص مع كلماتهم الإيجابية حتى وإن كانت نادرة، لتعويدهم على ذلك.

التجاهل التام

في حالة تجربة مثل الخطوات السابقة وفشلها جميعا، ينصح بالابتعاد تماما عن هؤلاء الأشخاص السلبيين، حيث لن يتغير شيئا إلا أنت، فسيصبح تأثرك بشخصياتهم مسألة وقت، لذا فالبعد عنهم في هذه الحالة سيكون الحل الأمثل والوحيد.

الكاتب
  • كيف نتعامل مع ذوي الطاقة السلبية في حياتنا؟

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications