دراسة.. كلما قمت بالتدخين كلما قل راتبك

0 358

كشفت دراسة مقلقة للملايين من المدخنين على وجه الأرض، عن علاقة عكسية بين معدل التدخين وبين الراتب الوظيفي للفرد، لتنبه إلى أضرار عملية أخرى لم تكن في الحسبان لإحدى أسوأ العادات في التاريخ.

التدخين والعمل

هل تدخن السجائر؟ هل تملك وظيفة؟ إن كانت إجابتك في الحالتين هي نعم، فربما عليك أن تختار الآن ما تريد أن تحتفظ به للأبد، وفقا لدراسة تابعة لجامعة ستانفورد الأمريكية، أوضحت تسبب التدخين في تراجع راتب العامل أو حتى تراجع استفادته منه على المدى القريب والبعيد، ولأكثر من سبب.

يكشف الخبراء عن التأثير السلبي لعادة التدخين، فيما يخص راتب الفرد تحديداً، حيث تؤدي إلى زيادة التكاليف العلاجية المدفوعة، من واقع الأمراض المرتبطة بتلك العادة السيئة، والتي تتسبب أيضا في زيادة أيام الغياب عن العمل، المؤثرة هي الأخرى على الراتب الشهري.

كذلك يعمل اعتياد التدخين على تراجع التركيز لدى الموظف، الذي ينشغل كثيراً بالخروج من مقر العمل للتدخين، حتى وإن أثر ذلك في بعض الأوقات على كفاءة عمله سلبياً.

البطالة والسجائر

من جانبها تشير الباحثة من جامعة ستانفورد، جوديث بروتشاسكا، إلى أن التدخين لا يتسبب فقط في تقليل كفاءة العامل ومن ثم راتبه، بل كذلك يؤدي إلى صعوبة إيجاد وظيفة بالنسبة للعاطلين من الأساس.

أوضحت الباحثة أن الدراسة التي أجريت في ولاية كاليفورنيا، قد ركزت على 251 شخصاً من العاطلين، نصفهم تقريباً من المدخنين، والنصف الآخر من غير المدخنين، حيث تابعت الدراسة فرص تعيين تلك المجموعة من الشباب على مدار أكثر من عام كامل، لتتوصل في نهاية الدراسة إلى أن 56% من غير المدخنين، نجحوا في إيجاد وظائف مناسبة، فيما تمكن 27% فقط من المدخنين من الالتحاق بالعمل.

الأدهى من ذلك، أن معدل الراتب الذي حصل عليه غير المدخن بلغ نحو 20 دولارا في الساعة، فيما وصل معدل الأجر الذي حصده المدخن 15 دولار فقط، ما يشير لعدم رغبة شركات عدة من حول العالم، في تعيين الشخص المدخن، إنطلاقاً من الأسباب المذكورة فيما سبق، وكذلك من دراسات أكدت زيادة فرص إصابة غير المدخنين بسرطان الرئة لنحو 17%، والسبب وجود أشخاص مدخنين في نفس العمل.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافقاقرأ المزيد